تتميز مسابقة الفرقان بأنها مسابقة تحريرية خلافا للمسابقات الأخرى التي تأخذ الطابع الشفوي . فعلى صعيد الحفظ يؤخذ على المسابقة أنها لا تعالج النطق الصحيح للمتسابق ، و من أجل سد هذا الخلل عمدت اللجنة إلى توزيع أقراص مدمجة تحتوي على تلاوة مكررة لسورة طه حتى يتعلم المتسابق النطق الصحيح سماعا من القراء المعتبرين ، كما أنها تنصح المتسابقين بالإكثار من الاستماع للقراء المعتبرين . و هناك إيجابيات للمسابقة التحريرية و هي استيعاب أكبر عدد من المشاركين دون الحاجة إلى عدد كبير من الأساتذة الذين يسمعون لهم ، أما على صعيد التفسير و التلخيص فلا توجد مشكلة في الطريقة التحريرية التي تنتهجها المسابقة ، و من الإيجابيات التي تتضمنها الطريقة التحريرية أنها تعالج مشكلة الخجل عند الكثير حيث يخجل الكثير من الصعود أمام المنصة و تلاوة القرآن و لكن الطريقة التحريرية تعالج هذه المشكلة حيث لا يشترط الإلقاء أمام الجمهور ، كما أن المتسابق لديه متسع من الوقت لكي يراجع نفسه في الحفظ بعكس الأسلوب الشفوي الذي يحسب على المتسابق أي خطأ يقع فيه .